نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينسب أحدا إلا إلى الدين»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن زيد بن أسلم لم يسمع من عائشة، هارون بن زيد: هو ابن أبي الزرقاء.وأخرجه المصنف في "المراسيل" (٥٢٠) عن هارون بن زيد، بهذا الإسناد. قال المنذري في المختصر: يشبه أن يكون أبو داود رحمه الله أدخل هذا الحديث في هذا الباب، أنه - صلى الله عليه وسلم - لا ينسب أحدا إلا إلى الدين ليرشدهم بذلك إلى استعمال الألفاظ الواردة في الكتاب الكريم، والسنة النبوية، ويصرفهم عن عبارات الجاهية، كما فعل في العتمة. والله عز وجل أعلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما سمعت رسول الله ﷺ ينسب أحدا إلا إلى الدين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما سمعت رسول الله ﷺ ينسب أحدا إلا إلى الدين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينسب أحدا إلا إلى الدين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما سمعت رسول الله ﷺ ينسب أحدا إلا إلى الدين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
