نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة، قال: سمعت ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم، ألا وإنها العشاء، ولكنهم يعتمون بالإبل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة، ابن أبي لبيد: هو عبد الله المدني. وأخرجه مسلم (٦٤٤) (٢٢٨) و (٢٢٩)، وابن ماجه (٧٠٤)، والنسائي في "الكبرى" (١٥٣٤) و (١٥٣٥) من طرق عن سفيان بن عنة، بهذا الإسناد.وهو في "مسند أحمد" (٤٥٧٢)، و"صحيح ابن حبان" (١٥٤١). وفي "النهاية" لابن الأثير (عتم): قال الأزهري: أرباب النعم في البادية يريحون الإبل، ثم ينيخونها في مراحها حتى يعتموا، أي: يدخلوا في عمة الليل، وهي ظلمته. وكانت الأعراب يسمون صلاة العشاء صلاة العتمة تسمية بالوقت، فنهاهم عن الاقتداه بهم، واستحب لهم التمسك با…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ألا وإنها العشاء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ألا وإنها العشاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم، ألا وإنها العشاء، ولكنهم يعتمون بالإبل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
