نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: " كان فزع بالمدينة، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة، فقال: ما رأينا شيئا - أو ما رأينا من فزع -، وإن وجدناه لبحرا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٦٢٧) و (٢٨٥٧) و (٢٨٦٢) و (٢٩٦٨) و (٦٢١٢)، ومسلم (٢٣٠٧) (٤٩)، والترمذي (١٧٨٠) و (١٧٨١)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٧٠) من طرق عن شبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٨٦٧) من طريق سعيد، عن قتادة، به. وأخرجه البخاري (٢٨٢٠)، و (٢٩٠٨) و (٣٠٤٠) و (٦٠٣٣)، ومسلم (٢٣٠٧) (٤٨)، وابن ماجه (٢٧٧٢)، والترمذي (١٧٨٢)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٧٨) و (١٠٨٣٧) من طريق ثابت، عن أنس، به. وأخرجه البخاري (٢٩٦٩) من طريق محمد، عن أنس، به. ورواية بعضهم بنحوه وفيها زيادة. وهو في "مسند أحمد" (١٢٤٩٤)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان فزع بالمدينة، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة، فقال: ما رأينا شيئا - أو ما رأينا من فزع -، وإن وجدناه لبحرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
