نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بهز بن حكيم ، قال: حدثني أبي، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له ويل له»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وجد بهز بن حكيم: هو معاوية ابن حيدة القشيري. وأخرجه الترمذي (٢٤٦٨) عن بندار محمد بن بشار، عن يحبى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٠٦١) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، والنسائي (١١٥٩١) من طريق عبد الله، كلاهما عن بهز، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٠٢١). وفي الباب عن أبي هريرة، عند أحمد في "مسنده" (٩٢٢٠). وانظره فيه. وعن أبي سعيد الخدري، عند أحمد في "مسنده" (١١٣٣١). وانظر تمام التعليق عليه فيه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له ويل له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
