نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي المليح، عن رجل، قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فعثرت دابة، فقلت: تعس الشيطان، فقال: " لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: بسم الله، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا الحديث اختلف فيه على أبي تميمة -واسمه: طريف ابن مجالد الهجيمي- فمرة يرويه عمن كان رديف النبي-صلى الله عليه وسلم-، ومرة يرويه عن رجل عن رديف النبي -صلى الله عليه وسلم-. وقد استوفينا الكلام على اختلاف هذه الروايات في "المسند" عند الحديث رقم (٢٠٥٩١). فانظره هناك. وأخرجه النسائي (١٠٣١٢) من طريق عبد الله، عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وانظر تمام تخريجه في "المسند" (٢٠٥٩١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا تقل تعس الشيطان ولكن قل بسم الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تقل تعس الشيطان ولكن قل بسم الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: بسم الله، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا تقل تعس الشيطان ولكن قل بسم الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
