نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني قد ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك، فقال: «ما الذي أحل اسمي، وحرم كنيتي» أو «ما الذي حرم كنيتي، وأحل اسمي»
معنى الحديث باختصار
حديث منكر، محمد بن عمران الحجبي لم يعرف إلا بهذا الحديث، وقد نص على نكارة متنه الذهبي في "الميزان" ٣/ ٦٧٢، والحافظ ابن حجر في "التهذيب"، وقد روي في بعض طرقه عن محمد بن عبد الرحمن كما سيأتي في التخريج، وقد اختلف فيه. والنفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي النفيلى. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٩/ ٣٠٩ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ١٥٥، والطبراني في "المعجم الصغير" (١٦)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢٦/ ٢٣٣ من طريق عبد الله بن محمد النفيلي، به. وقال الطبراني: لم يروه عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما الذي حرم كنيتي، وأحل اسمي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
