نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سفيان بن أسيد الحضرمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق، وأنت له به كاذب»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف بقية بن الوليد، وجهالة ضبارة -وهو ابن عبد الله بن مالك، وقيل: ضبارة بن مالك كما هو هنا، وقيل: هما اثنان-، وجهالة والد ضبارة. وهو عند البيهقي في "السنن" ١٠/ ١٩٩ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٩٣)، والطبراني في "الكبير" ٧/ (٦٤٠٢) من طريق حيوة بن شريح، به. وأخرجه ابن عدي ١/ ٥٠، والطبراني في "الكبير" ٧/ (٦٤٠٢)، والقضاعي في " مسند الشهاب" (٦١١) و (٦١٢) و (٦١٣)، والبيهقي في "السنن " ١٠/ ١٩٩ من طرق عن بقيه، به. وتابع بقية محمد بن ضبارة، عند ابن عدي ١/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق وأنت له به كاذب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق وأنت له به كاذب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق، وأنت له به كاذب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
