نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي، ومن تكنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي» قال أبو داود: وروى بهذا المعنى ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، وروي عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، مختلفا على الروايتين وكذلك رواية عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة اختلف فيه رواه الثوري، وابن جريج، على ما قال: أبو الزبير ورواه معقل بن عبيد الله، على ما قال: ابن سيرين واختلف فيه على موسى بن يسار، عن أبي هريرة أيضا على القولين اختلف فيه حماد بن خالد، وابن أبي فديك
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وأبو الزبير -واسمه: محمد بن مسلم- وإن لم يصرح بالسماع قد توبع. وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه الترمذي (٣٠٥٤) من طريق الحسين بن واقد، عن أبي الزبير، عن جا بر. فذكره. وهو في "مسند أحمد" (١٤٣٥٧)، و "صحيح" ابن حبان (٥٨١٦). وذكر المصنف بإثر الحديث السالف برقم (٤٩٦٥) طرقا أخرى للحديث عن جابر وهذا تخريجها: أما رواية أبي سفيان عن جابر، أخرجها ابن ماجه (٣٧٣٦)، وهي في "المسند" (١٤٣٦٤). ورواية سالم بن أبي الجعد، عنه أخرجها البخاري (٣١١٤) و (٣١١٥) و (٣٥٣٨) و (٦١٨٧) و (٦١٩٦)، ومسلم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي ومن تكنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي ومن تكنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي، ومن تكنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي ومن تكنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
