نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ضرب ابنا له تكنى أبا عيسى، وأن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى فقال له عمر: أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله؟ فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كناني»، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وإنا في جلجتنا، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. أسلم والد زيد هو مولى عمر. وأخرجه البيهقى في "السنن" ٩/ ٣١٠ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٧٥٥) و (١٥٥٢) من طريق حبيب بن الشهيد، عن زيد بن أسلم، به. وأخرجه بلاغا عبد الرزاق في "مصنفه" (١٩٨٥٦) عن معمر، عن الزهري أن ابنا لعمر تكنى أبا عيسى، فنهاه عمر.وأخرجه مرسلا عبد الرزاق (١٩٨٥٧) عن معمر قال: أخبرني أيوب عن نافع، مثله (يعني سابقه بلاغ الزهري)، وزاد فقال عمر: إن عيسى لا أب له. وقوله: "أنا في جلجتنا"، قال صاحب "عون المعبود": أي: في عدد من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله فقال إن رسول الله ﷺ كناني»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله فقال إن رسول الله ﷺ كناني»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كناني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
