نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا، ولا أفلح»، فإنك تقول: أثم هو؟ فيقول: «لا إنما هن أربع فلا تزيدن علي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. النفيلى: هو عبد الله بن محمد، وزهير: هو ابن معاوية. وأخرجه مسلم (٢١٣٧) (١٢) عن أحمد بن عبد الله بن يونس، عن زهير، بهذا الإسناد. وفيه زيادة. وأخرجه مسلم (٢١٣٧)، والترمذي (٣٠٤٨) من طرق عن منصور، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٠٧٨) و (٢٠١٠٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨٣٧) و (٥٨٣٨). وسيأتي بعده. لكن وقع في الرواية الآتية: نافع، بدل: نجيح. قال الخطابي في "معالم السنن " ٤/ ١٢٨: قد بين النبي-صلى الله عليه وسلم-المعنى في ذلك وذكر العلة التي من أجلها وقع النهي عن التسمية بها، وذلك أنهم إنما كانوا يقصد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا، ولا أفلح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
