نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية كذا وكذا، قال غير مسدد: تعني قصيرة، فقال: «لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته» قالت: وحكيت له إنسانا، فقال: «ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري، وأبو حذيفة: هو سلمة بن صهيب الأرحبي. وأخرجه الترمذي (٢٦٧٤) عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢٦٧٣) من طريق وكيع، و (٢٦٧٤) من طريق عبد الرحمن، كلاهما عن سفيان الثوري، به. واقتصرت رواية الترمذي الأولى على آخره. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٩٦٤) و (٢٥٥٦٠)، و"شرح مشكل الآثار" للطحاوى (١٠٨٠). الحكاية حرام إذا كانت على سبيل السخرية والاستهزاء والاحتقار لما فيها من العجب بالنفس والاحتقار للخلق، والأذية لهم، وهذا فيما لا ك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
