نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل، قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم " قال أبو داود: حدثناه يحيى بن عثمان، عن بقية، ليس فيه أنس. (1) 4879- حدثنا عيسى بن أبي عيسى السيلحيني، عن أبي المغيرة، كما قال ابن المصفى. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح من جهة أبي المغيرة -وهو عبد القدوس بن الحجاج- وأما بقية: -وهو ابن الوليد- فضعيف. صفوان: هو ابن عمرو بن هرم.وهو عند البيهقي في "الشعب" (٦٧١٦)، وفي "الآداب" (١٣٨) من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه البغوي في "تفسيره" ٤/ ٢١٦ من طريق الفريابي، عن ابن المصفى، عن أبي المغيرة وحده, به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٣٣٤٠)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٥٧٧)، والطبراني في "الأوسط" (٨)، وفي "الشاميين" (٩٣٢)، والضياء في "المختارة" (٢٢٨٥) و (٢٢٨٦) من طرق عن أبي المغيرة، به. وانظر ما بعده. ونقل ص…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل، قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
