نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان له وجهان في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نار»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- حديثه حسن في الشواهد، وهذا منها، ونعيم بن حنظلة: صدوق حسن الحديث. والركين: هو ابن الربيع الفزاري. ونقل في "التهذيب" في ترجمة نعيم بن حنظلة عن علي بن المديني أنه قال في هذا الحديث: إسناده حسن، ولا يحفظ عن عمار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا من هذا الطريق، وحسنه العراقي أيضا في "تخريج الاحياء". وهو عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٨/ ٥٥٨، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" (٢١٣)، وعبد الله بن أحمد في "زوائده على الزهد" ص ٢١٦، وأبو يعلى في "مسنده" (١٦٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان له وجهان في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
