نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أنه قيل يا رسول الله ما الغيبة؟ قال: «ذكرك أخاك بما يكره» قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ «قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. العلاء: هو ابن عبد الرحمن الحرقي مولاهم. وأخرجه الترمذي (٢٠٤٧) عن قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٥٨٩) (٧٥)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٥٤)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٦٥) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، به. وهو في "مسند أحمد" (٧١٤٦)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٥٨). وقوله: "بهته"، قال البغوي في "شرح السنة"، أي: كذبت عليه، يقال: بهت صاحبه يبهت بهتا وبهتانا، والبهتان: الباطل الذي يتحير من بطلانه، وشدة نكره، يقال: بهت يبهت: إذا تحير، فهو مبهوت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
