نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه ثم ينشر سرها»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن لغيره -عمر بن حمزة وان كان من رجال مسلم إلا أن فيه ضعفا، لكن يحتج بحديثه في المتابعات والشواهد، وقد إنتقى له مسلم حديثه هذا، فذكره في "صحيحه". وأخرجه مسلم (١٤٣٧) عن محمد بن عبد الله بن نمير وأبي غريب، كلاهما عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٤٣٧) من طريق مروان بن معاوية، عن عمر بن حمزة، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٦٥٥). وأخرج أحمد في "مسنده" (١١٢٣٥) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا قال: "الشياع حرام". قال ابن لهيعة: يعني به الذي يفتخر بالجماع. وإسناده ضعيف وانظر تمام تخريجه والتعلي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن أعظم الأمانة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أعظم الأمانة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه ثم ينشر سرها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن أعظم الأمانة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
