نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من أعطي عطاء فوجد فليجز به، فإن لم يجد فليثن به، فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره» قال أبو داود: رواه يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن شرحبيل، عن جابر، قال أبو داود: «وهو شرحبيل يعني رجلا من قومي كأنهم كرهوه فلم يسموه»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن لغيره. وهذا إسناد ضعيف فيه رجل مبهم، وقد بينه أبو داود بإثر الحديث، فقال: هو شرحبيل، وشرحبيل هذا: هو ابن سعد الأنصاري، ضعفه غير واحد من الأئمة، لكنه يعتبر به كما قال الدارقطني. وله طريق آخر حسن في المتابعات عند ابن عدي ١/ ٣٥٦ فلعل حديث الباب يتقوى به، فيكون حسنا. وسيأتي عند المصنف برقم (٤٨١٤) بنحوه وسنده رجاله رجال الصحيح، عدا شيخ أبي داود وهو ثقة. وله طريق آخر عند الترمذي (٢١٥٣) بزيادة في آخره، وهي: "ومن تحلى بما لم يعطه، كان كلابس ثوبي زور". وإسناده حسن في المتابعات، وكذا قال الترمذي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من أعطي عطاء فوجد فليجز به فإن لم يجد فليثن به»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أعطي عطاء فوجد فليجز به فإن لم يجد فليثن به»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أعطي عطاء فوجد فليجز به، فإن لم يجد فليثن به، فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من أعطي عطاء فوجد فليجز به فإن لم يجد فليثن به».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
