نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال الأعمش ولا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات. لكن قال المنذري: لم يذكر الأعمش فيه من حدثه، ولم يجزم برفعه. وذكر محمد بن طاهر الحافظ هذا الحديث بهذا الإسناد، وقال: في روايته انقطاع وشك. عبد الواحد: هو ابن زياد. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ١/ ٦٣ - ٦٤، والبيهقي في "الزهد الكبير" (٧٠٨)، وفي "السنن" ١٠/ ١٩٤ من طريق محمد بن غالب، عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٧٩٢) عن إبراهيم بن الحجاج، والبيهقي في "الزهد" (٧٠٩)، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (٩٧) من طريق طالوت بن عباد، كلاهما عن عبد الواح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
