نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بئس أخو العشيرة» فلما دخل انبسط إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه، فلما خرج قلت: يا رسول الله، لما استأذن قلت: «بئس أخو العشيرة» فلما دخل انبسطت إليه، فقال: «يا عائشة، إن الله لا يحب الفاحش المتفحش»(1) 4793- عن عائشة في هذه القصة، قالت: فقال تعني النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، إن من شرار الناس الذين يكرمون اتقاء ألسنتهم»(2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو, وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٥٥) عن موسى بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت وآداب اللسان" (٣٤٣)، والخطيب في "تاريخه" ١٤/ ٢١٤ من طريق أبي أسامة، عن محمد بن عمرو، به. وانظر ما قبله، وما بعده. قال في "النهاية": الفاحش ذو الفحش في كلامه وفعاله، والمتفحش: هو الذي يتكلف ذلك ويتعمده. وقال الخطابي: أصل الفحش: زيادة الشيء على مقداره، يقول - صلى الله عليه وسلم -: "إن استقبال المرء صاحبه بعيوبه إفحاش، والله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الله لا يحب الفاحش المتفحش»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله لا يحب الفاحش المتفحش»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، إن الله لا يحب الفاحش المتفحش». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
