نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن حكيم الضبي، قال: خاف من زياد، أو ابن زياد، فأتى المدينة، فلقي أبا هريرة، قال: فنسبني، فانتسبت له، فقال: يا فتى، ألا أحدثك حديثا، قال: قلت: بلى، رحمك الله - قال يونس: وأحسبه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال: «إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة»، قال: " يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئا، قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم "(1) 865- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، (2) 866- عن تميم الداري، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى، قال: ثم الزكاة مثل ذلك، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك (3)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وقد اختلف في إسناده على الحسن- وهو البصري- اختلافا كثيرا فيما بينه الدارقطنى في "العلل" 8/ 244 - 248 ثم قال: وأشبهها بالصواب قول من قال: عن الحسن عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة. قلنا: وأنس بن حكيم فيه جهالة، لكنه متابع. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن عليه، ويونس: هو ابن عبيد البصري. وهو في "مسند أحمد" (9494) عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (1425) من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن أنس بن حكيم، به. وهو عند أحمد (7902) من هذا الطريق، وعلي بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئا، قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
