نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: " ما صليت خلف رجل أوجز صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده، قام حتى نقول: قد أوهم، ثم يكبر، ويسجد، وكان يقعد بين السجدتين حتى نقول: قد أوهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت: هو ابن أسلم البناني، وحميد: هو ابن أبى حميد الطويل. وأخرجه مسلم (473) من طريق بهز بن أسد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت وحده، عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (13577). وأخرجه البخاري (800) و (821)، ومسلم (472) من طريقين عن ثابت، عن أنس- ولم يذكرا فيه الإيجاز في صلاة النبي- صلى الله عليه وسلم -. وانظر تخريج قصة الإيجاز في الصلاة في "مسند أحمد" برقم (11967)، و"صحيح ابن حبان" (1759). قوله: "قد أوهم" قال في" عون المعبود": على صيغة الماضي المعلوم، وقيل: مجهول، في "الفائق"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا قال سمع الله لمن حمده، قام حتى نقول قد أوهم ثم يكبر ويسجد»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا قال سمع الله لمن حمده، قام حتى نقول قد أوهم ثم يكبر ويسجد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما صليت خلف رجل أوجز صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده، قام حتى نقول: قد أوهم، ثم يكبر، ويسجد، وكان يقعد بين السجدتين حتى نقول: قد أوهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا قال سمع الله لمن حمده، قام حتى نقول قد أوهم ثم يكبر ويسجد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
