نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: حين يقول: " سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء - قال مؤمل: ملء السموات وملء الأرض -، وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت - زاد محمود: ولا معطي لما منعت، ثم اتفقوا - ولا ينفع ذا الجد منك الجد "، وقال بشر: «ربنا لك الحمد»، لم يقل: «اللهم»، لم يقل محمود: «اللهم»، قال: «ربنا ولك الحمد»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي. الوليد: هو ابن مسلم، وأبو مسهر: هو عبد الأعلى بن مسهر. وأخرجه مسلم (477)، والنسائي في "الكبرى" (659) من طريق سعيد بن عبد العزيز، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (11828)، و "صحيح ابن حبان" (11828). قوله: "أهل الثناء والمجد" قال في "عون المعبود": بالنصب على النداء، أي: يا أهل الثناء، هذا هو المشهور، وجوز بعضهم رفعه على تقدير: أنت أهل الثناء، والمختار النصب، والثناء: الوصف الجميل والمدح، والمجد: العظمة ونهاية الشرف.وقوله: "ولا ينفع ذا الجد منك الجد" المشهور فيه فتح الجيم، هكذا ضبطه ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «سمعه حين يقول سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سمعه حين يقول سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء - قال مؤمل: ملء السموات وملء الأرض -، وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت - زاد محمود: ولا معطي لما منعت، ثم اتفقوا - ولا ينفع ذا الجد منك الجد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سمعه حين يقول سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
