نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قلابة، قال: جاءنا أبو سليمان مالك بن الحويرث، إلى مسجدنا، فقال: والله إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة، ولكني أريد أن أريكم كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، قال: قلت لأبي قلابة: كيف صلى؟ قال: مثل صلاة شيخنا هذا - يعني عمرو بن سلمة إمامهم - وذكر أنه كان «إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة في الركعة الأولى قعد، ثم قام»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه البخاري (677) و (802) و (818) و (824)، والنسائي في "الكبرى" (741) من طريق أيوب السختياني، به. وهو في "مسند أحمد" (15599) و (20539). و"صحيح ابن حبان " (1934) و (1935).قوله: "من السجدة الآخرة" أي: من السجدة الثانية. قال ابن عبد البر في "التمهيد" 19/ 254: اختلف الفقهاء في النهوض من السجود إلى القيام، فقال مالك والأوزاعي والثوري وأبو حنيفة وأصحابه: ينهض على صدور قدميه ولا ي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة في الركعة الأولى قعد ثم قام»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة في الركعة الأولى قعد ثم قام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة في الركعة الأولى قعد، ثم قام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
