نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت، قال: كنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فثقلت عليه القراءة، فلما فرغ قال: «لعلكم تقرءون خلف إمامكم» قلنا: نعم هذا يا رسول الله، قال: «لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق وقد صرح بالتحديث عند أحمد برقم (22745). وأخرجه الترمذي (311) من طريق عبدة بن سليمان، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (22671)، و"صحيح ابن حبان" (1785). ويشهد له حديث رجل من الصحابة لم يسم عند أحمد (18070)، وسنده صحيح. ولفظه: أن النبى- صلى الله عليه وسلم -قال: "لعلكم تقرؤون والإمام يقرأ" مرتين أو ثلاثا، قالوا: يا رسول الله إنا لنفعل، قال: "فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب". وحديث أيي قتادة عند أحمد أيضا (22625)، وسنده منقطع.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
