نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني أبو هريرة، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اخرج فناد في المدينة أنه لا صلاة إلا بقرآن ولو بفاتحة الكتاب»
معنى الحديث باختصار
ضعيف بهذا اللفظ، جعفر بن ميمون ليس بقوي في الحديث، وقد اختلف عليه في لفظ هذا الحديث، وما سيأتي عنه في الحديث الآتى برقم (820) أصح. عيسى: هو ابن يونس بن أبى إسحاق السبيعي، وأبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن مل. وأخرجه بهذا اللفظ البخاري في "القراءة خلف الامام" (99)، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" أيضا (44) من طريق جعفر بن ميمون، به. وأخرجه كذلك البيهقي (46) من طريق أبي يوسف القلوسي، عن معلى بن أسد، عن منصور بن سعد، عن عبد الكريم بن رشيد، عن أبي عثمان النهدي، به دون قوله: "فما زاد". وسنده حسن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا صلاة إلا بقرآن ولو بفاتحة الكتاب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا صلاة إلا بقرآن ولو بفاتحة الكتاب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اخرج فناد في المدينة أنه لا صلاة إلا بقرآن ولو بفاتحة الكتاب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
