نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: «أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم البصري، وهمام: هو ابن يحيي العوذي، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة. وصحح إسناده الحافظ ابن سيد الناس، والحافظ ابن حجر. وأخرجه عبد بن حميد (879)، والبخاري في "القراءة خلف الإمام" (16)، والبيهقي 2/ 60 من طريق أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (10998) و (11415) و (11922)، وأبو يعلى (1210)، وابن حبان (1790)، والبيهقي 2/ 60 من طرق عن همام، به. وأخرجه ابن ماجه (839)، والترمذي (235) من طريق أبي سفيان السعدي، عن أبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
