نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة، قال: سألت عائشة، كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ هل كان يخص شيئا من الأيام؟ قالت: «لا، كان كل عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي، ومنصور: هو ابن المعتمر السلمي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس بن عبد الله النخعي. وأخرجه البخاري (1987) و (6466)، ومسلم (783)، والنسائي في "الكبرى" (كما في "تحفة الأشراف" 12/ 245) من طريق منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24162)، و"صحيح ابن حبان" (322) و (3647). وانظر ما سلف برقم (1368). قولها: وكان عمله ديمة. قال في " النهاته": الديمة: المطر الدائم في سكون، شبهت عمله في دوامه مع الاقتصاد بديمة المطر، وأصله الواو، ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان كل عمله ديمة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان كل عمله ديمة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا، كان كل عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان كل عمله ديمة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
