نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فصلى ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر، حزرت قيامه في كل ركعة بقدر يا أيها المزمل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد، وابن طاووس: هو عبد الله. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (3868) و (4706)، ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" (399) و (1429). وهو في "مسند أحمد" (2276) و (3459)، و"صحيح ابن حبان" (2627). وانظر ما سلف برقم (1353) و (1358).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صلى ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فصلى ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر، حزرت قيامه في كل ركعة بقدر يا أيها المزمل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صلى ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
