نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل، حتى تملوا، وإن أحب العمل إلى الله أدومه، وإن قل»، وكان إذا عمل عملا أثبته
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان - وهو محمد - فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع. الليث: هو ابن سعد، وابن عجلان: هو محمد، وسعيد المقبري: هو سعيد بن أبي سعيد، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (840) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (5861)، ومسلم (782) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، به. وزاد في أوله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحتجز حصيرا بالليل، فيصلي ويبسطه بالنهار فيجلس عليه فجعل الناس يثوبون إلى الن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اكلفوا من العمل ما تطيقون»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اكلفوا من العمل ما تطيقون»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل، حتى تملوا، وإن أحب العمل إلى الله أدومه، وإن قل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اكلفوا من العمل ما تطيقون» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
