نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة، قال: «فتوسدت عتبته - أو فسطاطه - فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما، ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وأبو بكر: هو ابن محمد ابن عمرو بن حزم. وهو في "موطأ مالك" 1/ 22، ومن طريقه أخرجه مسلم (765)، وابن ماجه (1362)، والنسائي في "الكبرى" (395) و) (1338). وهو في "مسند أحمد" (21680)، و"صحيح ابن حبان" (2608).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فتوسدت عتبته - أو فسطاطه - فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما، ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
