نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي قيس، قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: بكم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر؟ قالت: «كان يوتر بأربع وثلاث، وست وثلاث، وثمان وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع، ولا بأكثر من ثلاث عشرة»، قال أبو داود: زاد أحمد بن صالح: ولم يكن يوتر بركعتين قبل الفجر، قلت: ما يوتر؟ قالت: لم يكن يدع ذلك، ولم يذكر أحمد: وست وثلاث
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله بن وهب المصري. وأخرجه إسحاق بن راهويه (1667)، وأحمد (25159)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"1/ 285، وابن عدي في "الكامل" 6/ 2401، والبيهقي 3/ 28 من طريق عبد الله بن وهب، والطبراني في "مسند الشاميين" (1918)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 198 من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن معاوية بن صالح، به. وانظر ما سلف برقم (1307).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لم يكن يوتر بأنقص من سبع ولا بأكثر من ثلاث عشرة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يكن يوتر بأنقص من سبع ولا بأكثر من ثلاث عشرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يوتر بأربع وثلاث، وست وثلاث، وثمان وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع، ولا بأكثر من ثلاث عشرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لم يكن يوتر بأنقص من سبع ولا بأكثر من ثلاث عشرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
