نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه أخبره، أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان، ولا في غيره، على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، قالت عائشة رضي الله عنها، فقلت: يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ قال: «يا عائشة، إن عيني تنامان، ولا ينام قلبي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب. وهو في "موطأ مالك " 1/ 120، ومن طريقه أخرجه البخاري (1147) و (2013) و (3569)، ومسلم (738)، والترمذي (441)، والنسانى في "الكبرى" (392) و (393) و (411) و (453) و (1425). وهو في "مسند أحمد" (24073)، و"صحيح ابن حبان" (2430) و (2613). وانظر ما سلف برقم (1334) و (1335).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، إن عيني تنامان، ولا ينام قلبي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
