نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، " أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، كان يصلي ثماني ركعات، ويوتر بركعة، ثم يصلي - قال مسلم -: بعد الوتر، ثم اتفقا - ركعتين، وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع، قام فركع، ويصلي بين أذان الفجر والإقامة ركعتين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبان: هو ابن يزيد العطار، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم (738)، والنسائي في "الكبرى" (450) و (1426) و (1453) من طرق عن يحيي بن أبي كثير، به. وأخرجه مختصرا بذكر الركعتين بين أذان الفجر والاقامة: البخاري (619)، والنسائي في "المجتبى" (1780) من طريق يحيى بن أبي كثير، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (414) و (451) - من طريق جعفر بن ربيعة، عن أبي سلمة، به. وأخرجه مسلم (738)، والنسائى في "الكبرى" (391) و (413) من طريق عبيد الله ابن أبي لبيد، عن أبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، كان يصلي ثماني ركعات، ويوتر بركعة، ثم يصلي - قال مسلم -: بعد الوتر، ثم اتفقا - ركعتين، وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع، قام فركع، ويصلي بين أذان الفجر والإقامة ركعتين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
