حديث نبويالحديث 31 من 55

حديث كان يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب أبواب قيام الليل
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء، إلى أن ينصدع الفجر، إحدى عشرة ركعة، يسلم من كل ثنتين، ويوتر بواحدة، ويمكث في سجوده قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر، قام، فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن» (1) 1337- عن ابن شهاب، أخبرهم بإسناده ومعناه، قال: «ويوتر بواحدة، ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر» وساق معناه، قال: وبعضهم يزيد على بعض (2)

معنى الحديث باختصار

(١) إسناده صحيح. الوليد: هو ابن مسلم، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، ونصر: هو ابن عاصم الأنطاكي، والزهري: هو محمد بن مسلم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه ابن ماجه (1358) من طريق ابن أبي ذئب والأوزاعي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (1177) من طريق ابن أبي ذئب، به. مختصرا بذكر السلام من كل ركعتين. وهو في "مسند أحمد" (24461) (24537) و (24550)، و"صحيح ابن حبان" (2422) و (2423) و (2431) و (2467) و (2614). وبعض روايات ابن حبان مختصرة بذكر الوتر بواحدة. وانظر ما قبله وما بعده…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كان يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء، إلى أن ينصدع الفجر، إحدى عشرة ركعة، يسلم من كل ثنتين، ويوتر بواحدة، ويمكث في سجوده قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر، قام، فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعةالحديث السابقحديث كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد الباهلي، وابن نمير: هو عبد الله. وأخرجه مسلم (737)، وابن ماجه (1359)، والترمذي (462)، والنسائي في "الكبرى" (434) من طرق عن هشام، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (1411) من طريق سفيان الثوري، عن هشام، به. أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بخمس، لا يجلس إلا في آخرهن. وانظر تالييه. وما سيأتي بالأرقام (1350) و (1359) و (1360) و (1363). وانظر ما سلف بالأرقام (1334) و (1336) و (1337).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. إلا أن الاضطجاع بعد الوتر منه شاذ، كما أوضحه الدارقطني في "الأحاديث التي خولف فيها مالك" الحديث (17)، حيث خالف مالكا فيه عقيل ويونس وشعيب بن أبي حمزة، وابن أبي ذئب والأوزاعي وغيرهم، فذكروا الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، يعني سنة الفجر، وقبل الإقامة. وليس بعد الوتر. ونبه عليه أيضا قبل الدارقطني الذهلي كما نقله عنه ابن عبد البر في"التمهيد" 8/ 121 ومسلم في"التمييز"، وغيرهم. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وابن شهاب: هو الزهري. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 120، ومن طريقه أخرجه مسلم (736)، وال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 121، ومن طريقه أخرجه البخاري (1170)، والنسائي في "الكبرى" (419) و (1419). وأخرجه مسلم (724) (90) من طريق عبدة بن سيمان، عن هشام، به. بلفظ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ركعتي الفجر، إذا سمع الآذان ويخففهما. وأخرجه الترمذي (462) من طريق عبد الله بن نمير، عن هشام، به. بنحو لفظ وهيب السالف عند المصنف قبله. وفيه: فإذا أذن المؤذن قام فصلى ركعتين خفيفتين. وهو في "مسند أحمد" (25447). وانظر ما بعده، وما سيأتى بالأرقام (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي من الليل عشر ركعات ويوتر بسجدة ويسجد سجدتي الفجر

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. ابن المثنى: هو محمد، وابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم السلمي، وحنظلة: هو ابن أبي سفيان. وأخرجه البخاري (1140)، ومسلم (738)، والنسائي في "الكبرى" (421) و (1427) من طرق عن حنظلة بن أبي سفيان، به. وهو في "المسند" (25319). وانظر ما سيأتي بالأرقام (1336 - 1340) و (1350) و (1359) و (1360) و (1363). وقد اختلف في عدد الركعات التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصليها في الليل مع وتره، قال ابن عبد البر في "التمهيد" 21/ 69 - 70: وكيف كان الأمر فلا خلاف بين المسلمين أن صلاة الليل ليس في…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. أبان: هو ابن يزيد العطار، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم (738)، والنسائي في "الكبرى" (450) و (1426) و (1453) من طرق عن يحيي بن أبي كثير، به. وأخرجه مختصرا بذكر الركعتين بين أذان الفجر والاقامة: البخاري (619)، والنسائي في "المجتبى" (1780) من طريق يحيى بن أبي كثير، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (414) و (451) - من طريق جعفر بن ربيعة، عن أبي سلمة، به. وأخرجه مسلم (738)، والنسائى في "الكبرى" (391) و (413) من طريق عبيد الله ابن أبي لبيد، عن أبي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة

الراوي: عقبة بن عامر الجهني

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذا الحديث منها، فبحير بن سعد شامي، وقد توبع. وأخرجه الترمذي (3146) من طريق إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وقال: حسن غريب. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2353) من طريق معاوية بن صالح، عن بحير ابن سعد، به. وإسناده صحيح.وأخرجه النسائي (1378) من طريق زيد بن واقد، عن كثير بن مرة , به. وإسناده حسن. وهو في "مسند أحمد" (17368)، و"صحيح ابن حبان" (734). قال الترمذي: ومعنى هذا الحديث أن الذي يسر بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر بقراءة ال…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كان يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث كان يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة باختصار؟

(١) إسناده صحيح. الوليد: هو ابن مسلم، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، ونصر: هو ابن عاصم الأنطاكي، والزهري: هو محمد بن مسلم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه ابن ماجه (1358) من طريق ابن أبي ذئب والأوزاعي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (1177) من طريق ابن أبي ذئب، به. مختصرا بذكر السلام من كل ركعتين. وهو في "مسند أحمد" (24461) (24537) و (24550)، و"صحيح ابن حبان" (2422) و (2423) و (2431) و (2467) و (2614). وبعض روايات ابن حبان مختصرة بذكر الوتر بواحدة. وانظر ما قبله وما بعده…

هل يوجد شرح لـ حديث كان يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كان يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة»...