نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر، وقال: «ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة»، أو قال: «في الصلاة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعانى، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي، وإسماعيل بن أمية: هو ابن عمرو بن سيد الأموي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. رهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (4216) , ومن طريقه أخرجه النسائى في "الكبرى" (8038). وهو في "مسند أحمد" (11896). وله شاهد من حديث البياضي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: "إن المصلي يناجي ربه عز رجل، فلينظر ما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن". أخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 80، ومن ط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
