نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها، اضطجع على شقه الأيمن»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إلا أن الاضطجاع بعد الوتر منه شاذ، كما أوضحه الدارقطني في "الأحاديث التي خولف فيها مالك" الحديث (17)، حيث خالف مالكا فيه عقيل ويونس وشعيب بن أبي حمزة، وابن أبي ذئب والأوزاعي وغيرهم، فذكروا الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، يعني سنة الفجر، وقبل الإقامة. وليس بعد الوتر. ونبه عليه أيضا قبل الدارقطني الذهلي كما نقله عنه ابن عبد البر في"التمهيد" 8/ 121 ومسلم في"التمييز"، وغيرهم. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وابن شهاب: هو الزهري. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 120، ومن طريقه أخرجه مسلم (736)، وال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها، اضطجع على شقه الأيمن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
