نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قتادة، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلة، فإذا هو بأبي بكر رضي الله عنه يصلي يخفض من صوته، قال: ومر بعمر بن الخطاب، وهو يصلي رافعا صوته، قال: فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يا أبا بكر، مررت بك وأنت تصلي تخفض صوتك»، قال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله، قال: وقال لعمر: «مررت بك، وأنت تصلي رافعا صوتك»، قال: فقال: يا رسول الله، أوقظ الوسنان، وأطرد الشيطان - زاد الحسن في حديثه: - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا»، وقال لعمر: «اخفض من صوتك شيئا». (1) 1330- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه القصة لم يذكر:، فقال لأبي بكر: «ارفع من صوتك شيئا»، ولعمر: «اخفض شيئا»، زاد: وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة، ومن هذه السورة، قال: كلام طيب يجمع الله تعالى بعضه إلى بعض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " كلكم قد أصاب (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت: هو ابن أسلم، وأبو قتادة: هو الحارث بن ربعي. وأخرجه الترمذي (450) من طريق يحيى بن إسحاق، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (733). وله شاهد من حديث أبي هريرة، يأتي بعده. وآخر من حديث علي رضي الله عنه عند أحمد (865).(٢)إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي -. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ١١، وفي "شعب الإيمان" (٢٣٠٥) من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا وقال لعمر اخفض من صوتك شيئا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا وقال لعمر اخفض من صوتك شيئا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا وقال لعمر اخفض من صوتك شيئا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
