نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، في هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون} [السجدة: 16]، قال: «كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون»، وكان الحسن يقول: قيام الليل
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو كامل: هو فضيل بن حسين بن طلحة، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه الترمذي (3473) من طريق يحيي بن سعيد الأنصاري، عن أنس بن مالك: أن هذه الأية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} نزلت في انتظار هذه الصلاة التي تدعى العتمة. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. والعتمة: هي صلاة العشاء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
