نص الحديث
النص الكامل للحديث
قالت عائشة رضي الله عنها: «لا تدع قيام الليل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه، وكان إذا مرض، أو كسل، صلى قاعدا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي. وهو عند الطيالسي (1519)، ومن طريقه أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (800)، وابن خزيمة (1137)، والبيهقي 3/ 14 - 15. وهو في "مسند أحمد" مطولا برقم (24945) و (26114).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تدع قيام الليل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تدع قيام الليل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تدع قيام الليل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه، وكان إذا مرض، أو كسل، صلى قاعدا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
