نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «لما نزلت أول المزمل، كانوا يقومون نحوا من قيامهم في شهر رمضان، حتى نزل آخرها، وكان بين أولها وآخرها سنة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، ومسعر: هو ابن كدام بن ظهير الهلالي، وسماك الحنفى: هو ابن الوليد. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 14/ 118، والطبري في "تفسيره" 29/ 124 - 125، والطبراني في "المعجم الكبير" (12877)، والبيهقى 2/ 500، والضياء في "المختارة" 10/ (440) - (441) من طرق عن مسعر ابن كدام، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري 29/ 126 من طريق إسرائيل عن سماك، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لما نزلت أول المزمل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما نزلت أول المزمل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما نزلت أول المزمل، كانوا يقومون نحوا من قيامهم في شهر رمضان، حتى نزل آخرها، وكان بين أولها وآخرها سنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لما نزلت أول المزمل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
