نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " في المزمل {قم الليل إلا قليلا نصفه} [المزمل: 3]، نسختها الآية التي فيها: {علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن} - وناشئة الليل أوله - وكانت صلاتهم لأول الليل "، يقول: " هو أجدر أن تحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل، وذلك أن الإنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ، وقوله: أقوم قيلا هو أجدر أن يفقه في القرآن، وقوله: {إن لك في النهار سبحا طويلا} [المزمل: 7] "، يقول: «فراغا طويلا»
معنى الحديث باختصار
صحيح، وهذا إسناد حسن. من أجل علي بن حسين - وهو ابن واقد المروزي -. يزيد النحوي: هو ابن أبي سعيد المروزي. وأخرجه البيهقي 2/ 500، وابن الجوزي في "نواسخ القرآن" ص 497 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. ورواية ابن الجوزي مختصرة. وأخرجه الطبري في "تفسيره" 29/ 126 عن محمد بن حميد الرازي، عن يحيى ابن واضح، عن الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة والحسن. مرسلا. وابن حميد الرازي متروك الحديث. وأخرجه بنحوه موصولا الطبري 29/ 126 من طريق سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس. وسماك وإن كان في روايته عن عكرمة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «هو أجدر أن تحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هو أجدر أن تحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هو أجدر أن تحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل، وذلك أن الإنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ، وقوله: أقوم قيلا هو أجدر أن يفقه في القرآن، وقوله: {إن لك في النهار سبحا طويلا} [المزمل: 7]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «هو أجدر أن تحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
