نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أقرئني يا رسول الله، فقال: «اقرأ ثلاثا من ذوات الر»، فقال: كبرت سني، واشتد قلبي، وغلظ لساني، قال: «فاقرأ ثلاثا من ذوات حاميم»، فقال مثل مقالته، فقال: «اقرأ ثلاثا من المسبحات»، فقال مثل مقالته، فقال الرجل: يا رسول الله، أقرئني سورة جامعة، فأقرأه النبي صلى الله عليه وسلم إذا زلزلت الأرض حتى فرغ منها، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق، لا أزيد عليها أبدا، ثم أدبر الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أفلح الرويجل» مرتين
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، من أجل عيسى بن هلال الصدفي، وصححه الحاكم والذهبي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (7973) و (10484) من طريق عبد الله بن يزيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (6575)، و"صحيخ ابن حبان" (773). وقوله: من ذوات (الر)، أي: من السور التي تبدأ بهذه الأحرف الثلاثة التي تقرأ مقطعة: ألف، لام، را، والذي في القرآن منها خمس سور: يونس وهود ويوسف وإبراهيم والحجر. وقوله من ذوات {حم}، أي: من السور التي تبدأ بهذين الحرفين: حا، ميم، وهي في القرآن سبع سور: غافر، وفصلت، والشورى، والزخرف، والدخان، والجاثية، وال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أفلح الرويجل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أفلح الرويجل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفلح الرويجل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أفلح الرويجل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قراءة القرآن وتحزيبه وترتيله من مجموعة سنن أبي داود.
