نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل أبي سوية - وهو عبيد بن سوية - ابن وهب: هو عبد الله، وعمرو: هو ابن الحارث الأنصاري، وابن حجيرة: هو عبد الرحمن الخولاني القاضي. وأخرجه ابن خزيمة (1144)، وابن حبان في "صحيحه" (2572)، وابن السني (703)، والبيهقي في "الشعب (2005)، والمزي في ترجمة عبيد بن سوية من "تهذيب الكمال" 19/ 214 من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد. بعضهم يرويه مطولا، وبعضهم يرويه مختصرا. وسمى ابن حبان في روايته شيخ عمرو بن الحارث: أبا سويد، وخطأ من سماه: أبا سوية، لكن قال المزي: أبو سوية هو الصواب إن شاء الله، وكذ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قراءة القرآن وتحزيبه وترتيله من مجموعة سنن أبي داود.
