نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي لبابة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت، إلا أن يكون ذا الطفيتين، والأبتر، فإنهما يخطفان البصر، ويطرحان ما في بطون النساء» (1) 5254- عن نافع، أن ابن عمر وجد بعد ذلك يعني بعد ما حدثه أبو لبابة حية في داره، فأمر بها فأخرجت يعني إلى البقيع (2) 5255- عن نافع في هذا الحديث قال نافع: ثم رأيتها بعد في بيته (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. أبو لبابة: هو ابن عبد المنذر الأوسي. اختلف في اسمه فقيل: بشير، وقيل: رفاعة، وقيل غير ذلك. وقد ذكر الدارقطني في "العلل" ١٢/ ٢٩٨ و ٣٠٧ أن النهي عن قتل الجنان يرويه نافع عن ابن عمر عن أبي لبابة عن النبي-صلى الله عليه وسلم-، وأن قتل ذي الطفيتين والأبتر فهو مما سمعه ابن عمر من النبي-صلى الله عليه وسلم-. قلنا: يوضح ذلك رواية سالم بن عبد الله بن عمر الآتية. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/ ٩٧٥ وقال فيه: " الحيات، بدل "الجنان". وأخرجه بنحوه مسلم (٢٢٣٣) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، و (٢٢٣٣…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت إلا أن يكون ذا الطفيتين والأبتر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت إلا أن يكون ذا الطفيتين والأبتر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت، إلا أن يكون ذا الطفيتين، والأبتر، فإنهما يخطفان البصر، ويطرحان ما في بطون النساء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت إلا أن يكون ذا الطفيتين والأبتر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
