نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن غالب، قال: إنا لجلوس بباب الحسن إذ جاء رجل فقال: حدثني أبي، عن جدي، قال: بعثني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ائته فأقرئه السلام، قال: فأتيته فقلت: إن أبي يقرئك السلام، فقال: «عليك السلام، وعلى أبيك السلام»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة الرجل وأبيه، وقد قال المنذري في "مختصر السنن" ٨/ ٩٤ - ٩٥: وهذا الإسناد فيه مجاهيل. إسماعيل: هو ابن إبراهيم، المعروف بابن علية، وغالب: هو ابن خطاف القطان. وهو عند ابن أبي شبة في" مصنفه " ٨/ ٦١٢ - ٦١٣. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ١٢٢، وأحمد في "مسنده" (٢٣١٠٤)، والنسائي في "الكبرى" (١٠١٣٣) - ومن طريقه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٣٨) - من طريق شعبة، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٢٥٨/ ٧ من طريق مسعر، كلاهما عن غالب، به. وقد سلف مطولا برقم (٢٩٣٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن أبي يقرئك السلام فقال عليك السلام وعلى أبيك السلام»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أبي يقرئك السلام فقال عليك السلام وعلى أبيك السلام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عليك السلام، وعلى أبيك السلام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن أبي يقرئك السلام فقال عليك السلام وعلى أبيك السلام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
