نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: «إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار، أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه أيضا» قال معاوية، وحدثني عبد الوهاب بن بخت، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله سواء
معنى الحديث باختصار
المرفوع إسناده صحيح، والموقوف رجاله ثقات، لكن جاء في بعض الروايات عن أبي داود في إسناد الحديث بين معاوية بن صالح -وهو الحضرمي- وبين أبي مريم -وهو الأنصاري- رجل اسمه أبو موسى، ولم يرد ذكره في روايتي ابن العبد وابن داسه وغيرهما- قال المزي في "تحفة الأشراف" (١٣٧٩٣): وهو أشبه بالصواب ووافقه الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف". قلنا: ولم يرد ذكره عندنا في (أ) و (هـ). ولا في مصادر تخريج الحديث. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٠١٠)، وأبو يعلى (٦٣٥٠)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٤٦٨) من طريق عبد الله ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه فإن حال ما بينهما شيء فلقيه فليسلم عليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه فإن حال ما بينهما شيء فلقيه فليسلم عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار، أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه أيضا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
