نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا حميد، قال: قال أنس: " انتهى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا غلام في الغلمان فسلم علينا، ثم أخذ بيدي فأرسلني، برسالة وقعد في ظل جدار، أو قال إلى جدار حتى رجعت إليه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن المثنى: هو محمد العنزي، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه مختصرا ابن ماجه (٣٧٠٠) من طريق أبي خالد الأحمر، عن حميد، به. وأخرجه مسلم (٢٤٨٢) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت بن أسلم، عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٦٠). وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «انتهى إلينا رسول الله ﷺ وأنا غلام في الغلمان فسلم علينا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «انتهى إلينا رسول الله ﷺ وأنا غلام في الغلمان فسلم علينا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «انتهى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا غلام في الغلمان فسلم علينا، ثم أخذ بيدي فأرسلني، برسالة وقعد في ظل جدار، أو قال إلى جدار حتى رجعت إليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«انتهى إلينا رسول الله ﷺ وأنا غلام في الغلمان فسلم علينا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
