نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مسعود الأنصاري، قال: كنت أضرب غلاما لي، فسمعت من خلفي صوتا «اعلم أبا مسعود» قال ابن المثنى: مرتين «لله أقدر عليك منك عليه» فالتفت فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله هو حر لوجه الله تعالى، قال: «أما إنك لو لم تفعل للفعتك النار» أو «لمستك النار» (1) 5160- عن الأعمش بإسناده، ومعناه نحوه قال: كنت أضرب غلاما لي أسود بالسوط، ولم يذكر أمر العتق. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. ابن المثنى: هو محمد العنزي، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك. وأخرجه مسلم (١٦٥٩) عن محمد بن العلاء، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم أيضا (١٦٥٩) من طرق عن الأعمش به. وانظر ما بعده. وقوله: "للفعتك النار". قال الخطابي: معناه: شملتك من جميع نواحيك، ومنه قولهم: تلفع الرجل بالثوب: إذا اشتمل به.(٢) إسناده صحيح. أبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري، وعبد الواحد: هو ابن زياد العبدي. وأخرجه مسلم (١٦٥٩) عن أبي كامل، بهذا الإسناد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنت أضرب غلاما لي فقال إن الله أقدر عليك منك عليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنت أضرب غلاما لي فقال إن الله أقدر عليك منك عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لله أقدر عليك منك عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
