نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المعرور بن سويد، قال: دخلنا على أبي ذر بالربذة فإذا عليه برد وعلى غلامه مثله، فقلنا يا أبا ذر لو أخذت برد غلامك إلى بردك فكانت حلة وكسوته ثوبا غيره، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يديه فليطعمه، مما يأكل، وليكسه مما يلبس، ولا يكلفه ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه» قال أبو داود: رواه ابن نمير، عن الأعمش نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي. وأخرجه مسلم (١٦٦١) من طريق عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٠٥٠)، ومسلم (١٦٦١)، وابن ماجه (٣٦٩٠) من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه البخاري (٣٠) و (٢٥٤٥)، ومسلم (١٦٦١)، والترمذي (٢٠٥٩) من طريق واصل الأحدب، عن المعرور بن سويد، به. وهو في "مسند أحمد" (٢١٤٠٩). وانظر ما قبله وما سيأتي برقم (٥١٦١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يديه فليطعمه، مما يأكل، وليكسه مما يلبس، ولا يكلفه ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
