نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، أنه ذبح شاة فقال: أهديتم لجاري اليهودي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن عيسى: هو ابن نجيح البغدادي، وسفيان: هو ابن عيينة، وبشير أبو إسماعيل: هو ابن سلمان الكندي، ومجاهد: هو ابن جبر المخزومي. وأخرجه الترمذي (٢٠٥٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقرن ببشير داود بن شابور. وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه. وهو في "مسند أحمد" (٦٤٩٦). وانظر تمام شواهده والكلام عليه هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
