نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة» وأومأ يزيد بالوسطى والسبابة «امرأة آمت من زوجها ذات منصب، وجمال، حبست نفسها على يتاماها حتى بانوا أو ماتوا»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره إن شاء الله، وهذا إسناد ضعيف لضعف النهاس بن قهم، ولانقطاعه بين شداد أبي عمار وعوف بن مالك. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢٤٠٠٦) و (٢٤٠٥٨)، وابن أبي الدنيا في "العيال" (٨٦)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٠٣)، والبيهقي في "شعب الإيمان " (٨٣١٢) و (٨٣١٣) من طرق عن النهاس بن قهم، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٩١) عن معمر، عن قتادة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكره. وهو مرسل رجاله ثقات. وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي يعلى (٦٦٥١)، وسنده حسن في المتابعات و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة أي الوسطى والسبابة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة أي الوسطى والسبابة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة أي الوسطى والسبابة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
